الاحتفال باليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2014

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب يوم السبت بقصر المؤتمرات بالصخيرات، مراسيم التوقيع على خمس اتفاقيات شراكة في مجال الوقاية والسلامة الطرقية وذلك على هامش افتتاح المؤتمر العالمي الأول حول (المرأة والسلامة الطرقية).

و نظم هذا المؤثمر بالتعاون مع العديد من المنظمات الدولية ذات الصلة بالسلامة الطرقية كمنظمة الصحة العالمية (OMS) ، المنظمة الدولية للوقاية الطرقية (PRI) ، مؤسسة العمل الدولية من أجل السلامة الطرقية (LASER) ، المنتدى الدولي للنقل(FIT) ، والفدرالية الدولية للسيارات (FIA) ، المنظمة العربية للسلامة المرورية ( AROSO) .

وتتعلق الاتفاقية الاولى الموقعة بين الاتحاد الوطني لنساء المغرب واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير ممثلة بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك النهوض بدور المرأة ودعمها في مستلزمات الامن الطرقي .

أما ما يتعلق بالاتفاقية الثانية الموقعة بين الاتحاد الوطني لنساء المغرب ووزارة الصحة النهوض بصحة المرأة والفتاة.

أما الاتفاقية الثالثة الموقعة بين الاتحاد الوطني لنساء المغرب ومؤسسة التعاون الوطني فتهم تحديد البرامج الاجتماعية لفائدة المرأة والفتاة .

تتمحور الاتفاقية الرابعة الموقعة بين الاتحاد الوطني لنساء المغرب ومؤسسة صندوق الإيداع والتدبير حول تمويل التكوين الذي يتكلف به مركز للا مريم للتكوين من خلال التعلم التابع للاتحاد الوطني لنساء المغرب.

أما الاتفاقية الخامسة الموقعة بين الاتحاد الوطني لنساء المغرب ومجموعة البنك الشعبي فتهم إنجاز برنامج العمل للاتحاد خلال سنة 2014.

   

  

وقد وقع هذه الاتفاقيات الخمس عن الاتحاد الوطني لنساء المغرب الرئيسة المنتدبة للاتحاد الشريفة للا أم كلثوم العلوي. وتهدف اتفاقيات الشراكة الموقعة بين الاتحاد الوطني لنساء المغرب وكل من اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير ممثلة بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك ، ووزارة الصحة ومؤسسة صندوق الإيداع والتدبير ومؤسسة التعاون الوطني ومؤسسة البنك الشعبي، الوقاية من حوادث السير وتفعيل علاقات الشراكة والتعاون بين المعنيين من قطاعات حكومية ومهنيين ومجتمع مدني . وناقش المؤتمر المنظم على مدى يومين محاورللتنمية ودورها في تحسين السلامة الطرقية وإدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات العمومية المتعلقة بالسلامة الطرقيةوالتنمية المستدامة.

وأكد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك السيد عزيز الرباح في كلمة بالمناسبة على الخصوصية التي يكتسيها هذا اللقاء نظرا لأهمية وآنية الأشكالية المطروحة حيث أن انعدام السلامة الطرقية لم يعد مجرد مصدر للمآسي الانسانية التي يعانيها الأفراد جراء فقدان الضحايا بل أصبح مشكلا جماعيا حقيقيا يهم المجتمع الدولي برمته ويضرب في العمق نموه الاقتصادي وتماسكه الاجتماعي وتطلعاته المستقبلية. وأبرز أن اختيار موضوع المرأة والسلامة الطرقية ، مشروع مجتمع ، والاهداف المسطرة له في صلب انشغالات المؤسسات العمومية والخاصة ، إذ أن رهان السلامة الطرقية أضحى متجاوزا للإطار الآني البسيط المقترن بالمعالجة الظرفية إلى الإطار الاستراتيجي الفعال الذي يتطلب مقاربة مندمجة وبعيدة المدى لمعالجة إشكالية حوادث السير. من جهتها أكدت السيدة بوشرى أزكان في كلمة باسم الاتحاد الوطني لنساء المغرب ، أن هذا اللقاء يندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يولي كامل عنايته لتعزيز دور المرأة وتشجيع انخراطها في جميع ميادين الحياة العامة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية قصد تحقيق التنمية الشاملة. وأبرزت الأهداف التي سطرها المؤتمر والتي تتمثل في إدراج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات الوطنية للدول بغية تحسين مؤشرات السلامة الطرقية ، وتعميم اعتماد هاته المقاربة في مجال التنمية والأبحاث العلمية وعمليات التواصل والتحسيس والمساهمة الفعالة في التقليص من حوادث السير وعدد الضحايا وخلق تكتل دولي للنساء في مجال السلامة الطرقية . من جانبه أشار ممثل منظمة الصحة العالمية السيد إيفس سوتيرند إلى أهمية دور المرأة باعتبارها المربي الأول والأساسي في تربية الناشئة بهدف ترسيخ السلوكات المرتبطة بالسلامة الطرقية مذكرا بالتقرير العالمي حول وضعية السلامة الطرقية لسنة 2014 حيث أن حوادث السير تسببت في فقدان 2.24 مليون حياة سنويا.

ومن هذا المنطلق يجسد اختيار موضوع “المرأة والسلامة الطرقية مشروع مجتمع ” مقاربة جديدة للتعاطي مع هذه الإشكالية بالنظر إلى المكانة المتميزة للمرأة داخل المجتمع ولدورها المحوري والمتعدد باعتبارها عنصرا فاعلا في محيطها ومساهما في التأثير الإيجابي في السلوكيات الاجتماعية وبالتالي في تحسين شروط السلامة الطرقية . وتم تحديد أهداف المؤتمر في: - إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات العمومية الرامية إلى تحسين السلامة الطرقية . - تعزيز مقاربة النوع الاجتماعي في البحت العلمي والتنمية في مجال السلامة الطرقية . - تقوية المنظمات غير الحكومية بما فيها النشيطة في مجال النوع الاجتماعي والتنمية في وضع التصورات و إعداد وتنفيد استراتيجيات السلامة الطرقية . - دعم انخراط المرأة في مجال السلامة الطرقية باعتباره مدخلا أساسيا للتنمية المندمجة والمستدامة . - التفكير في إيجاد آلية دولية لتشبيك النسيج الجمعوي بغية تكريس إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في مجال السلامة الطرقية وتوحيد الجهود المبذولة في هذا الشأن وتثمينها . وقد شارك في المؤتمر الدولي الدول والمنظمات التالية : - اللجنة الاقتصادية لأوروبا التابعة للأمم المتحدة . - اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة لأمم المتحدة . - منظمة الشراكة العالمية للسلامة على الطرق . - كلية الهندسة والبيئة العمرانية ، جامعة جوهانسبرج ، جنوب إفريقيا - قسم النقل ، اللجنة الاقتصادية لأوروبا التابعة للأمم المتحدة . - المستشار الإعلامي للمدير العام للمرور ، مملكة البحرين . - الاتحاد الوطني لنساء المغرب ، المملكة المغربية . - المدرسة الوطنية للإدارة ، المملكة المغربية . - مؤسسة العمل الدولية من أجل السلامة الطرقية . - ممثلة فرنسا لدى المنتدى الأوروبي للشباب للسلامة الطرقية . - الرابطة العالمية لجمعيات السلامة الطرقية . - ممثلة البرتغال لدى المنتدى الأوروبي للشباب. - جمعية آزيرت ، الولايات المتحدة الأمريكية . - مؤسسة السياقة والتربية الطرقية ،الهند . - اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير ، المملكة المغربية . - الأمين العام للمنتدى الدولي للنقل الممثلة المقيمة لبنك التنمية الإفريقي . - المعهد الهولندي للسلامة الطرقية ، هولاندا - الجمعية الكيبيكية للنقل ، كندا . - مؤسسة فينشي ، فرنسا . - الجمعية التونسية للوقاية الطرقية ، تونس. - المنظمة الدولية للوقاية الطرقية . - تنسيقية الجمعيات والمنظمات غير الحكومية النسوية بمالي . - المجلس الفرنسي المغربي للمهندسين والعلميين . - الرابطة العالمية لجمعيات السلامة الطرقية . - الجمعية العالمية للنساء الطبيبات . - ممثلة فرنسا لدى المنتدى الأوروبي للشباب للسلامة الطرقية . - جمعية فاس للسلامة الطرقية . - الفدرالية المغربية لجمعيات السلامة الطرقية .