الاتحاد الوطني لنساء المغرب يتقاسم تجربته  مع جمعيات نسائية في اثيوبيا وغامبيا

في إطار الشراكة التي تجمع الاتحاد الوطني لنساء المغرب والوكالة المغربية للتعاون الدولي الهادفة إلى تعزيز شراكاته الدولية وبحث سبل التعاون مع الجمعيات النسائية الافريقية، قام الاتحاد الوطني لنساء المغرب بزيارة عمل لكل من غامبيا وإثيوبيا.
وفي هذا الصدد، قام الوفد الاول للاتحاد الوطني لنساء المغرب المكون من السيدة مونية حاجي زهار، السيدة باتول شخمان و السيدة منى السايحي بزيارة لمدينة بانجول، عاصمة غامبيا، بهدف تبادل و تقاسم تجاربه أساسا مع المجلس الوطني للمرأة لغامبيا، وذلك من 07 يناير 2020 إلى غاية 10 يناير 2020.
إذ استهل الوفد زيارته بحصة عمل مع وزيرة المرأة والطفل والحماية الاجتماعية الغامبية، مرفوقا بالسيدة عيساتو سوامه رئيسة المجلس الوطني للمرأة، حيث أشادت الوزيرة بجهود المغرب في مجال المرأة و التضامن و الحماية الإجتماعية وعبرت عن رغبتها لتبادل الخبرات بين البلدين. و في لقاء آخر، اجتمع وفد الاتحاد الوطني لنساء المغرب مع وزيرة الزراعة الغامبية التي أشادت بإنجازات الاتحاد الوطني لنساء المغرب و أعربت عن رغبتها في توسيع العلاقات الثنائية بين المغرب وغامبيا من أجل تعزيز تقاسم التجربة المغربية في هذا المجال.
وفي نفس السياق قدم الاتحاد الوطني لنساء المغرب عرضا  أمام أطر و موظفي وزارة شؤون المرأة والطفل والرعاية الاجتماعية مسلطا الضوء على تاريخ وإنجازات الاتحاد ومنصة الاستماع والدعم والتوجيه « كلنا معك» للنساء ضحايا العنف والشباب الذين يبحثون عن فرص للعمل التي تعتبر الاولى من نوعها بالمملكة المغربية.
وحضي الوفد المغربي في ختام زيارته بإستقبال من طرف السيدة الأولى لغامبيا في مقر رئاسة الجمهورية.


و في نفس السياق، قام الوفد الثاني المكون كل من السيدة فاطمة الذهبي، السيدة سعيدة زنيبر، السيدة نجوى بوضهار والسيدة صونية بوسحابة  بزيارة لجهورية إثيوبيا من 27 إلى 31 يناير 2020، الذي تضمن سلسة لقاءات مع جمعيات نسائية ومسؤولات إثيوبيات  باللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا، بحضور سفيرة المغرب بأديس أبابا وجيبوتي السيدة نزهة علوي محمدي.
واستهل الاتحاد زيارته بعقد اجتماع مع أعضاء مكتب جمعية النساء المقاولات، حيث تم التأكيد على أن تنمية إفريقيا تقتضي تضافر جهود نساء القارة ورجالها. 
وأبرز  الاتحاد الوطني لنساء المغرب خلال اجتماعه مع مكتب جمعية النساء المقاولات أنه يترافع منذ سنوات من أجل شراكة حقيقية كفيلة بالنهوض بأوضاع المرأة الإفريقية في إطار التعاون جنوب – جنوب الذي ما فتئ يدعو إليه المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مجددا التأكيد على أن الاتحاد لن يدخر جهدا من أجل تقاسم خبرته مع الجمعيات الإثيوبية والإفريقية في سياق انفتاحه على القارة الإفريقية على غرار المناطق الأخرى في العالم.
وجرى بالمناسبة تقديم المبادرات التي أرساها الاتحاد الوطني لنساء المغرب، خلال هذا اللقاء بأديس أبابا، من طرف الوفد المغربي. وهي تهم، من بين مبادرات أخرى، تمدرس الفتيات بالوسط القروي، والنهوض بأوضاع النساء، والمبادرات السوسيو - طبية عبر قوافل الاتحاد الوطني لنساء المغرب، والأنشطة السوسيو - اقتصادية، والتعاونيات والمقاولات الاجتماعية الموجهة للفتيات.
وكانت هذه المبادرات محط إشادة ومثار إعجاب من طرف عضوات جمعية النساء المقاولات بأديس أبابا اللواتي أعربن عن الأمل في الإستفادة من تجربة وخبرة الاتحاد الوطني لنساء المغرب في إطار شراكة بين الجانبين.