الاتحاد الوطني لنساء المغرب في سنة 2021

محطات بارزة في مسار النهوض بوضعية المرأة والفتاة

 

في إطار التوجيهات السديدة لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب لتمكين الفتيات والنساء من كافة حقوقهن، عمل الاتحاد الوطني لنساء المغرب خلال هذه السنة على إنجاز برامج رائدة في المجالات ذات الصلة بالتعليم والتكوين والرعاية الصحية والاستماع والتمكين الاقتصادي للمرأة، حيث استفاد أزيد من39 ألف و 200 مستفيد من الخدمات المتنوعة المقدمة من طرف الاتحاد من خلال تمثيلياته الجهوية عبر ربوع المملكة.

في سابقة هي الأولى من نوعها لمكافحة الهدر المدرسي بالتعليم الثانوي التأهيلي العمومي، استفادت هذه السنة 120 تلميذة من برنامج منح للا مريم للتعليم الاعدادي والثانوي الذي أطلقه الاتحاد الوطني لنساء المغرب بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومجموعة البريد بنك، ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب. ويروم هذا البرنامج دعم الفتيات المنحدرات من عائلات ذوي الدخل المحدود بالعالمين القروي وشبه الحضري، والحاصلات على شهادة السلك الإعدادي بتفوق، لتشجيعهن على مواصلة دراستهن من خلال تقديم دعم مالي طوال فترة السلك الثانوي التأهيلي.

كما تم الاحتفاء بالدفعة الأولى للطالبات المتفوقات من برنامج منح للا مريم للتعليم العالي الذي يهدف إلى مكافأة الفتيات المتفوقات والحاصلات على نتائج مميزة، قصد تشجيعهن على مواصلة دراستهن العليا من خلال منحهن دعما ماليا، وتمكينهن من الاستفادة من برنامج متعدد التخصصات من أجل تعزيز قدراتهن ومهاراتهن الذاتية والمهنية، وذلك بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومؤسسة صندوق الايداع والتدبير.

في نسختها الثانية، تكافئ جائزة للا مريم للابتكار والتميز هذه السنة مسارات فردية متنوعة لمقاولات تميزن برغبتهن في التعلم، والابداع والتغلب على جميع الصعوبات لإبتكار مبادرات لها أثر اجتماعي تساهم في تحسين ظروف الحياة اليومية للمرأة، بشراكة بين الاتحاد الوطني لنساء المغرب ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومجموعة البريد بنك، ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب والمدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية الافرو-الاطلسية «ESSEC» .

حيث استفادت هذه السنة مجموعة من الشابات المقاولات يمثلن الجهات الـ 12 بالمملكة من برنامج تكويني مكثف يمتد على 3 أشهر حول مواضيع مرتبطة بريادة الأعمال النسائية.

 وتكريما لعطاءتهن المتميزة، تم تتويج مشروعين بجائزة للا مريم للابتكار والتميز:

كما تم بشكل استثنائي هذه السنة إعطاء جائزة تشجيعية للسيدة بديعة القبلي من خلال مشروعها الذي يهدف إلى التمكين الاقتصادي للنساء القرويات بمنطقة أزود وتشجيع السياحة الداخلية.

وتم تعزيز مراكز التكوين التابعة للاتحاد الوطني لنساء المغرب البالغ عددها 86، بثمانية مراكز جديدة بكل من جرادة، وطنجة بني مكادة، وورززات والعرائش والمضيق -الفنيدق والناظور والدار البيضاء أنفا وتطوان جامع مزواق.

وتوجد 3 مشاريع لدور القرب في طور الإنجاز بكل من سلا والخميسات و4  مشاريع أخرى بكل من الرباط وتمارة وتطوان المنظري و وولاد مبارك.

ومن أجل المساهمة في ضمان الصحة الجيدة لجميع نساء المغرب، أحدث الاتحاد الوطني لنساء المغرب بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان تطبيقا هاتفيا ذكيا مجانيا يحمل اسم "دليل حياتي"، يهدف إلى تمكين المرأة من تلقي الرعاية الصحية خلال جميع مراحل حياتها، عن طريق توعيتها وتحسيسها وإشعارها بمواعيد الزيارات الطبية لتتبع الحمل واللقاحات والتطعيمات الضرورية للمواليد الجدد، وذلك من أجل تعزيز الخدمات الصحية للدفتر الصحي للمرأة في حلته الجديدة.

وتظل هذه المنجزات من أبرز محطات الاتحاد الوطني لنساء المغرب في مسار النهوض بوضعية المرأة والفتاة لهذه السنة.